أهوى الرسم في العيون
أهوى الرسم في العيون سألتِني مَن أنا؟ مَن أكونُ؟ أين أنا في صفحة كتاب الزمن؟ أأنتَ عَـربي النظرة والهوى؟ فأجبت: - أنا رسام. أرسم الكلمة على جـِدارِ الزمَن. يستهويني نقشها بِمِدادٍ مِن دم. اصطفيتُه من قراره. لاستقر في صفحةٍ من صفحاتِه. أبنيتي أنا من يَعرُب ويَعُرب مني. بها ولها أرسم عينيكِ. عيني أمي. عيونَ بناتِ كلِّ الوطن. أغازِلكِ. أدغدِغ وجنَتَيكِ. أزرعُ فيها نبتةَ الكِبرِياء علَّها تُنسيني الألم. إني: يستهوني الرسمَ في العيون. رسم العيون. على العيونِ. غير أن غيري فيها يسبح. - إني أمزجُ الطينَ بالذي يسري في العرُوق. - ليكون شرابي خالصاً صافِياً عِندَ الشروق.
|