....ح ـــكايا الـ خ ــــلود ....
مدخل...
كل الحَكايا تحمل بداية ونهاية
إلا حكايا الخلود
ترسم مصير باهت المعالم يبقى ((بلا معالم))
((لا أُُخفي أن البرد كان قارصاً
لكن ,,
لا بأس بقليل من الانتظار
يومٌ بدى كالدهر!!!
لكن ايضا لم انتظر طوال الدهر..))
كان الوقت أشد كرماً من فيض العطاء..
أَمطَرَت فَسَحَاتة رعشة اقتصت من جبين الزمن (شهد العطاء)
هناك..
حيث عاث فساداً بالوجد اشتياق
عند مفترق يحدوه شوق لعناق
سكن الخوف أرجاء الروح
يكويها همس أنفاسك إلي حد قارب الاحتراق
ولأن البرد كان قارصا ..
التحفت نجواك فى محراب قلبك الكبير
فألهمتني العشق حيث لا انتظار ولا هموم
واحتويتني داخل حنايا الروح
قبل حلول ساعات الفجر تَهُمُّ بالنوى
هناك..
كنت أنظم عشقاً يروي للكون أسرار
ويسقي من الشهد انهار
فكلما فاض منك سبيل سال بوادي
الشوق يكويني
يبحث عن نبض ساكن فيحييني
وَهم ... وراء وهم
يقبع خلف أمنيات اللقاء
يسرق الفرح من عيون عشاق الأمل
المترنحين سعيا وراء السراب
خلف خندق النجاة..
هم مختبئين كأسراب جيش منهزم
عَصَفَت به نوّة هوجاء
زِقاق الفرح ضيق وطويل ..
لكنه واضح لا محالة
بقناديل معلقه هناك تتهادى شموعها
مع كل هبة نسيم كصباي
تتراقص خجلا على انغام غزف ناي حزين
ليت الزمن يعفو عن قلب ناسك امين
يلمح البرق فيستجدى العطاء
ولكن فيض من عطاء يغرقه..!!
يجثو فى مكانه وحيدا شريد
لم تسعفه الحياة بخيط نجاة
وأعود لِأسترق السمع
الى همس احساس منك يرويني
بين الوهم والمعقول أهيم
استهدي بأناملي ’’اتحسس اهداب مقلتيك’’
اتمرجح..... فيجئ بي الشوق ويروح....
لأستهدي سبيل نجاتي من عينيك
سبيل النجاة الذي عجز الكثير عن فهمه وتقديره
نظرة شاسعه منك
تمتد بحدود الشوق فى لحظ عينيك
فى كون يختبئ بين الرمش والهدب
ويسقيني شهداً لا اغرق سوى....فيه.....
لا اعرف حدود النهايه ولكن
هو خيط يربط بيني وبين الحياة
غطاه الزمن واهلكتة السنين
حتى بات ضعيف ما ان اتكأت علية حتى انقطع
مخرج...
تلك حدود مداري الذي التف حولة ويدور بي
فيض من غيض ويبقى مفتووح النهاية
|