تاريخ مفهوم الثقب الاسود
كان طرح فرضية إمكانية وجود مثل هذه الظاهرة هو اكتشافرومر
*أن*للضوء
*سرعة
*محدودة، وهذا اﻻ*كتشاف طرح تساؤﻻ*ً وهو لماذا ﻻ* تزيد*سرعة الضوء
*إلى سرعة أكبر؟. فُسر ذلك على أنه قد تكون*للجاذبية
*تأثير على*الضوء
، ومن هذا اﻻ*كتشاف كتب "جون مينشل " عام 1783 م، مقاﻻ*ً أشار فيه إلى أنه قد يكون*للنجم
*الكثيف المتراص جاذبية شديدة جدًا، إﻻ* أن*الضوء
*ﻻ* يمكنهُ اﻹ*فﻼ*ت منها، فأي*ضوء
*ينبعث من سطحالنجم
*تعيده هذه الجاذبية.[2]
*هناك فرضية تقول أيضًا أنه هناك نجوم عديدة من هذه*النجوم
، مع أننا ﻻ* يمكننا أن نرى ضوئها، ﻷ*نها ﻻ* تبعثه إﻻ* أننا نستطيع أن نتحسس جاذبيتها. هذه النجوم هي ما نسميها بـ "الثقوب السوداء"، أي الفجوات في الفضاء. أهملت هذه اﻷ*فكار، ﻷ*ن*النظرية الموجية للضوء
*كانت سائدة في ذلك الوقت. وفي 1796 م، أعاد العالم الفرنسي*بيير سيمون ﻻ*بﻼ*س
*هذه الفكرة إلى الواجهة في*كتابه
*(بالفرنسية
: Exposition du Système du Monde) (مقدمة عن النظام*الكوني
)،[3]
[4]
*لكن معاصريه شككوا في صحة الفكرة لهشاشتها النظرية.[5]
*إلى أن جاءت*نظرية النسبية العامة
*ﻻ*لبرت اينشتاين
، التي برهنت على إمكانية وجود الثقوب السوداء.[6]
*فبدأ*علماء
*الفلك
*في البحث عن آثارها، حيث تم اكتشاف أول ثقب أسود سنة 1971 م.
وتحولت اﻵ*راء حول الثقب اﻷ*سود إلى حقائق مشاهدة عبرالمرقاب
*الفلكي الراديوي الذي يتيح للراصدين مشاهدة*الكون
بشكل أوضح، وجعل*نظرية النسبية
*حقيقة علمية مقبولة عند معظم دارسي علوم*الفيزياء
.*[7]
[8]
|