ياديار الأولين 00 ويامنازل الطيبين؟؟!!
من الرمال إلى الشاطئ 000 بدأت الحكاية وبها التتمة 000 هناك عندما أصل ، أشعر بنوع من الحب يتملكني
يقبض على زمام مشاعري ويقودني إليها 000 بل هو الشوق إللى الرفات الطاهر الذي يحتوي بعضه شراييني
أوهو الحنين إلى الماضي ، إلى الأب الحنون قابع في قاربه وبين أنامله خيوط الرزق يجرها حينا إليه وتجره
أحيانا أخرى ، ويبقى صامدا رغم كل المحن من أجل أن تعيش في أمان 00 ووفاق 00وسلام 00 أنها أسرته
الكريمة 00 تنتظره بفارغ الصبر 000 وقد خرج عنها في الصباح الباكر ، يطرق أبواب الرزاق 00 المنان 00 المتعال
ويعود 0000000 وتعود معه كل ابتسامة انتظرتها عائلته 00000 أمه المسنة تجلس إلى أريكتها ومن حولها
نساء الدار من بنات وزوجات أبناء ليتجاذبن أطراف الحديث 00 وينفض المجلس بدخول السباع 000 00000 00 سباع الخـــــــير والبــــــركة
وقبلة يطبعها الابن البار في جبين البر وأخرى في يد الإحسان 00 وحلقة جديدة من حلقات الرضى تتكرر كل ليلة
ثم يحين موعد الطعام 000 ويأتي الطبق 00000 ذلك الطبق الفريد قد أعدته يد واحدة وأشرف على صنعه قلب واحد
والتقت حوله الأجساد على قلب واحد 00 وتلك لقمة لم تعرف وأنت ترفعها إليك من أي يد معطاء وصلت إلى فيك وآخر 0000وأخرى 000000 كانت تعقبها قصة فريدة لأخيك الصياد 000أو والدك التاجر000 أو عمك الفلاح
بركة غامرة ومجلس عامر 00 رفقة طيبة ورب غفور 00 وتدور عجلة الأيام 000وتحمل الأرحام 00 أبناءا أجلاء منهم المعلم 000والموظف 000والصياد 000والمهندس000 والطبيب
ويبقى في دواخل كل منهم ذلك الحنين إلى الطبق الواحد والقلب الواحد
فبربك قل لي : ماسر ذلك الشوق الذي يجذبنا إليك ياديار الأولين ويامنازل الطيبين ؟؟ !!
|