(( الجزء الثاني )) رقصـــــات الدخـــان
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عمتم مساءً
اطل عليكم من جديد فاهلا
تكملت الجزء الاول اتمنى
ان ينال اعجابكم
رئيتها من جديد
سيجارٌ والكوبَ و أوراق البريد
تارتً تُشعل السيجار
وتارتً تٌشعل بلبريد
وانا اترقب تلك التارات
فإذا بدخانها كحلقات وبها التنهيد
تتابع نظراتها الدخان
وتداعب اسورة الحديد
تتنفس وانفاسها كالحريق
فدخانها امتزج بدموع واسورة من حديد
ومنديلها الأحمر كشفتيها
قد ضاق بمعصمها و الوريد
شتتني فااشعلت سيجارتي
فتراقص الدخان على اوتار فريد
مرت الساعات لم تزل
تارتً تُشعل السيجار وتارتً بلبريد
فنظرت لي وهمست عذراً سيدي
قد ذٌبحت من الوريد الى الوريد
سيدتي التمس عذراً
كيف تبكي زهرة الأوربكيد
فناولتني تلك الاوراق
فاشعلت سيجارتي وأشعلتُ بلبريد
الليل ممطرٌ وهي بقربي ترتجف
اسنانها تطقطق يداها كلجليد
اوراقها تحمل توقيع جبروت رجل
اريدكي وقت مااشاء وإن شئت لا اريد
ايقنت بانها قد ذٌبحت
فكم ذبحنا منهن وهل من مزيد
انستي لملمي تلك الجراح
فغدا يومن جديد
فهمسة متبسمتً اليوم صمته
وغدا قد تكون انت لي يوم عيد
فلما تبسمت اشعلنا السيجارا
فتراقص دخاننا بعزف الخلود واوتار فريد
الجزء الثاني
ورئيتها ثانيتً
سيجارٌ والكوبَ وزهرت الاوربكيد
الدموع نفس الدموع
والاسورتُ الحديد
تارتً تعانق الزهره وتارتً تستنشقُ الرحيق
وفستانها الوردي نبض كنبض الوريد
يحيا بـجـسـدها روحً وحديث
نطق من حسنها الجماد وانا بركنٍ بعيد
الدموع تتلئلئُ كا لنجوم
وتتساقط كحبات الجليد
تبدوا كعروس بحرٍ
بينَ امواجِ شعرها المديد
وكتلكَ الساحرتُ ولاامير
تتهيئُ للقائهِ بزهرت الاوربكيد
اعلم بانها تنتضرني
ولم يكن بيننا الموعد الاكيد
تناضر الساعتَ وتنتضر
قادما ياتي من البعيد
السيجارُ لاينطفئ
ورعشات الموعد الجديد
فلما رأتني رقص الفستانُ
وتغنى لونهُ الوردي بنبضاتي والوريد
عندها تلاشى الدخانَ
فارتمت باحضاني كطفلن وليد
فتعا نقنا كرقصا ة الدخان بلاامس
عندما عزف الوتر وغنى فريـد
على رقصات الدخا ن بلحن الخلود
(وجانا الربيع وطير غنى)
ونُعيد, ونُعيد,ونُعيد,ونُعـيــــــ ـــد
على لحن الخلود واوتارِ فريد
بقلمي حمد عبدالله عبدالوهاب المناعي[/align]
|